السبت , 22 يوليو 2017
شريط الأخبار
“سي.آي.إيه”: الطريق مايزال طويلا للقضاء على “داعش”

“سي.آي.إيه”: الطريق مايزال طويلا للقضاء على “داعش”

واشنطن- قال مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) جون برينان أمس إن “الطريق مايزال طويلا” قبل الإعلان عن تحقيق تقدم مهم لمواجهة قدرة تنظيم “داعش”  على نشر دعايته والتحريض على شن هجمات.
وأضاف برينان أمام مجلس العلاقات الخارجية إن معظم الهجمات التي نفذها التنظيم وجهت أو نسقت من خلال خلية العمليات الخارجية بالتنظيم في سورية والعراق.
واعتبر، أنه سيندهش إن لم يكن تنظيم “داعش” يخطط لهجمات داخل الولايات المتحدة وضد أهداف أميركية في الخارج.
وبالنسبة للصراع في سورية قال برينان إنه بدون تعاون روسي نشط لن يتحقق أي تقدم على الصعيد السياسي.
وعلى ذات الصعيد، أعلن وسيط الأمم المتحدة في سورية ستيفان دي ميستورا أنه مايزال يأمل بعقد جولة جديدة من المفاوضات بين أطراف النزاع  السوري في تموز (يوليو) المقبل.
لكن دي ميستورا صرح للصحفيين بعد اجتماع مغلق مع مجلس الأمن أمس أنه “لم يضع موعدا محددا في تموز (يوليو)”.
وقال “نريد (استئناف المفاوضات) في تموز (يوليو)، ولكن ليس بأي ثمن وليس من دون ضمانات (…)، حين سندعو إلى المفاوضات سيكون هناك إمكان للتقدم نحو انتقال سياسي بحلول آب (أغسطس)”.
وشدد على وجوب “أن يأتي أطراف النزاع وهم يشعرون بأن الأمر ملح، وأن يعملوا على بعض الأفكار لتجاوز التباينات بينهم حول مفهومهم للانتقال السياسي”.
إلى ذلك، أقرت باريس وموسكو أمس أن الوضع في سورية معطل بالكامل، وحضت كل منهما الأخرى على الضغط على حلفائها لإحياء وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت بعد لقائه في باريس نظيره الروسي سيرغي لافروف “الأمور معطلة اليوم. من الملح أن يتحسن الوضع على الأرض، وأن يتم تسهيل استئناف المفاوضات. ليس هناك حل آخر”.
وقال ايرولوت، إنه سيطلب “بوضوح من موسكو الضغط على نظام دمشق ووقف الضربات الجوية التي تخلف آلاف القتلى وخصوصا في حلب (شمال)”.
ورد لافروف “ليس كل شيء رهنا بالروس. نحض جميع الأطراف المعنيين على الضغط على من يتبعون لهم على الأرض. المشكلة ستحل حين يقنع شركاؤنا الغربيون “المعتدلين” التابعين لهم بالانسحاب من مواقع جبهة النصرة”، الفرع السوري لتنظيم القاعدة والتي تقاتل النظام.
ميدانيا، أكدت مصادر سورية معارضة أن قوات سورية مدعومة من أميركا تقهقرت أمام “داعش” من مشارف بلدة البوكمال الذي يسيطر عليها قرب الحدود العراقية ومن قاعدة جوية قريبة.
وتراجع مقاتلو المعارضة أمس، نتيجة هجوم مضاد شنه “داعش” بعد أن كان جيش سورية الجديد المدعوم من الولايات المتحدة شن هجوما أول من أمس بهدف السيطرة على البلدة.
وأكد المتحدث باسم جيش سورية الجديد مزاحم السلوم التقهقر، وقال إن قواته انسحبت إلى الصحراء وإن المرحلة الأولى من الحملة انتهت.
وكان نشطاء أكدوا أن مسلحين من تحالف معارض يسمى “جيش سورية الجديد” انتزعوا السيطرة على مطار الحمدان العسكري، قرب مدينة البوكمال السورية على الحدود العراقية بمساعدة قوات أجنبية.
وقال النشطاء إن العملية شملت إنزال مظليين أجانب من طائرات هليكوبتر فجر أمس، مشيرين إلى اشتباكات عنيفة وقعت مع عناصر تنظيم “داعش” المتحصنين داخل المطار الذي يبعد 5 كيلومترات غرب البوكمال، الواقعة تحت سيطرة “داعش” في محافظة دير الزور.
من جانب آخر، دخلت قافلة مساعدات أمس مدينتي عربين وزملكا المحاصرتين من قبل قوات النظام السوري في الغوطة الشرقية قرب دمشق للمرة الأولى منذ 4 سنوات، وفق ما أفادت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنجي صدقي.
وتضم المساعدات حصصا غذائية وطحينا ومواد غذائية أخرى، بالإضافة إلى مواد طبية عبارة عن مسلتزمات النظافة وإسعافات أولية تكفي لعلاج 10 آلاف مريض خلال 3 أشهر.
من جهته، قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية يعقوب الحلو، إن “هنالك 18 منطقة محاصرة في سورية في هذا الصراع الذي طال أمده، وتمكنا من إيصال المساعدات؛ يعني أنه منذ بداية هذا العام تمكنت منظمات الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري من الوصول إلى كل المناطق المحاصرة في سورية”. – (وكالات)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .