منبر العقبة – رياض القطامين

اعتبرت فعاليات شعبية ونيابية في لواء القويرة قرار سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بإقامة 6 مناطق تنموية في اللواء، فيه تنشيط لعجلة التنمية والحد من اثار الفقر والبطالة التي يعاني منها اللواء منذ سنوات عديدة.

وقال محمد الخضيرات ان القرار جاء في وقت يعاني فيه اللواء من نقص حاد في المشاريع التنموية التي يحتاجها الناس لاسيما فئة الشباب المتعطلين عن العمل.

واضاف :» نتمنى الاسراع في تنفيذ هذه المناطق التنموية واظهارها الى حيز الوجود كمشاريع ممكنة في المنطقة تبعث على الامل وتزرع الابتسامة على شفاه الامهات والاطفال والسكان الذين حرمهم الفقر والبطالة من كثير من اساسيات الحياة».

وقال محمد النجادات احد سكان اللواء ان مثل هذه المشاريع ستدفع بعجلة التنمية الى الامام وستمكن الكثير من الشباب من الاستقرار العائلية وتأهيل انفسهم وفتح بيوت جديدة كانت البطالة قد حالت من فتحها على مدى السنوات الماضية.

وقال سالم الزلابيه ان القويره تشكل عمقا استراتيجيا للعقبة وبوابة اقتصادية تربطها مع العاصمة عمان كونها تقع على الطريق الدولي النافذ وهو طريق حيوي يربط جنوب المملكة بشمالها، لذا فان المناطق التنموية ستشهد نموا سريعا بفضل موقع القويرة الامر الذي ينعكس ايجابا على مستوى حياة الناس في اللواء.

وقال موفق الموسى ان لواء القويره يحتاج الى مزيد من هذه المشاريع كونه الاكثر فقرا بين ضفاف العقبة الاقتصادية والاكثر ازدحما بالسكان وان القويرة تترامى على عدة تجمعات سكانية كلها تحتاج الى عمليات تنموية حيث الفقر والبطالة.

وأوضح أن اللواء بحاجة الى فرص عمل حرفية وصناعية و لوجستية وتجارية اعتمادا على طبوغرافية الأراضي والاستغلال الأمثل للمنطقة وتوافر البنية التحتية القادرة على تلبية احتياجات المستثمرين.

وطرح أبناء القويره جملة من المقترحات التي من شانها النهوض بالمنطقة والتي يتصدرها وضع خطط واستراتيجيات واضحة المعالم لتطوير وتحديث الاقليم على ان تنفذ على مراحل وتهيئة البيئة الاستثمارية الجاذبة ونشر التوعية التنموية لدى المواطنين وتحفيز اصحاب الاختصاص على العمل المهني لكسر حاجز ثقافة العيب من خلال رواتب مجزية في فترة التدريب واقامة بعض المشروعات الاقتصادية التي توفر فرص عمل حقيقية وحث العنصر الشبابي على الاقبال على التدريب المهني واشراك اهالي المنطقة بعمليات التطوير ودعم الجمعيات التعاونية بالاراضي الزراعية والمياه لاقامة مشاريع زراعية ذات جدوى اقتصادية وإعطاء الألوية لابناء المنطقة في التعيينات في المؤسسات العامة والخاصة.

وكان رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريده اعلن سابقا أن السلطة بصدد إقامة 6 مناطق تنموية في لواء القويرة باعتبار القويرة بوابة العقبة وعمقها الاقتصادي والاستراتيجي، مشيرا إلى أن 3 من هذه المناطق صناعية وهناك تواصل مع مدينة العقبة الصناعية الدولية للاستثمار فيها ومنطقتين للاستثمار اللوجستي ومنطقة سياحية، وكل هذه المناطق تهدف إلى توسيع رقعة المساحات التنموية لاستهداف أكبر عدد ممكن من المواطنين وتوزيع مكاسب التنمية بعدالة، سيما أن هذه المناطق تعاني الفقر والبطالة.

وأكد على جاهزية السلطة للتعاون ودعم أي حراك ثقافي أو إعلامي أو سياحي يدفع بالمنطقة إلى الأمام لافتا حرص السلطة على الاستفادة من سياحة المؤتمرات.

وأكد أن المناطق التي سيتم تحديدها لغايات الاستثمار الصناعي أو اللوجستي أو التخزيني أو أية غايات استثمارية أخرى، ستتمتع بكامل المزايا والحوافز الاستثمارية التي يوفرها قانون المنطقة الخاصة لتشجيع قدوم الاستثمار للواء وخلق المزيد من فرص العمل لمحاربة الفقر والبطالة واعتماد التشغيل والتنمية بالاستفادة من التجمعات السكانية كمحاور تنموية.

وأضاف أن من شأن هذا التوجه إنشاء تكاملية مع المنطقة الخاصة وتعزيز وسائل الربط ما بين التجمعات السكانية المجاورة للمنطقة الخاصة والجهود التنموية التي تقوم بها سلطة المنطقة الخاصة وخلق محاور وأقطاب تنموية جديدة قادرة على دفع عجلة ومسيرة السلطة التنموية.

وجاء قرر مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة إنشاء مناطق استثمارية للمشاريع الكبرى ضمن أراضي لواء القويرة لتكون جزءا من حدود سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بعد موافقة مجلس الوزراء على هذا التوجه وتحديث المخطط الشمولي للواء بما يتناسب مع التوجه الاستثماري الذي ترعاه السلطة وضمن إطار توزيع مكاسب التنمية في منطقة العقبة الخاصة.

images